لقاح كورونا..هل يسبب تغييراً في الجينات ويؤدي إلى العقم؟!

ووفقاً لخبراء ألمان عاملين في مجال الصحة، فإنَّ لقاحات فيروس كورونا المستجّد المعتمدة حالياً في الاتحاد الأوروبي، أظهرت فعّالية كبيرة في مكافحة الوباء. وحسب معهد روبرت كوخ الألماني للأوبئة، فإنَّ اللقاح يقلل من خطر الإصابة بالفيروس، لكنه أيضاً قد تكون له أعراض جانبية لدى البعض مثل ضيق التنفس. وحسب كلاوس سيشوتيك، رئيس المعهد الفيدرالي الألماني للقاحات والأدوية الطبية الحيوية، فإنَّ ربط لقاح كورونا بالعقم لا يستند إلى حقائق علمية ويندرج ضمن الأخبار الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة.

لا تغييرات جينية شدد الخبراء الألمان على عدم وجود أي مؤشر بأنّ اللقاحات يمكنها التسبب في تعديل وراثي لدى البشر أو تغيير خلايا أجسامهم بأي شكل من الأشكال. والتجارب التي أجريت على اللقاحات المرخص لها لم تظهر وجود أعراض مرتبطة بالخصوبة.

وبدورها، أكدت الكثير من الجمعيات الطبية الألمانية عدم وجود علاقة بين اللقاح والعقم. وتعتبر تلك الجمعيات الأمر مجرد شائعة.

وفيما يخص النساء الحوامل، يوصي الخبراء الصحيون النساء اللواتي أصبحن حوامل بعد تلقي الجرعة الأولى؛ بتلقي الجرعة الثاني من دون أي خوف من تأثير محتمل على الحمل وصحة الجنين، مؤكدين أن اللقاحات ليس لها أي تأثير سلبي على صحة الأم وجنينها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.