الدكتور قصي عبود .. يحذر من انتشار كورونا المخيف و ينصح بالوقاية الجدية

كتبت رئيس مجلس الادارة لجين برهوم :

يقول الصديق الدكتور قصي محمد عبود الاستشاري في الأمراض الصدرية – المختص من الجامعات الفرنسية – والذي يستقبل العشرات من المرضى يوميا في عيادته بمدينة جبلة .. اضافة الى الحالات الاسعافية التي يتابعها خارج العيادة لشكاوى تنفسية .
بعد تجربتي المتواضعة في متابعة وعلاج مئات الإصابات بالكوفيد-١٩ خلال الشهرين السابقين..وصلت إلى النتائج الشخصية التالية:
المرض سببه فيروس ينتشر بين الناس خلسة يأتي بسيطا عابرا وأحيانا بلا أعراض على الأطفال الصغار حتى سن الخامسة عشر إلا أنهم ينقلون العدوى.

وأكثر وضوحا عند الشباب بأعمار بين١٥-٣٥سنة حيث يظهر محمولا من حيث التعب والقشعريرة والسعال والحمى الذي يسببها ويكثر فقد حاسة الشم والتذوق بهذا العمر ونادرا ما يكون مهددا للحياة لهذه الفئة إلا إذا حصل خطأ علاجي أو تقاعس بمتابعة الحالة عند الإختصاصيين او بوجود أمراض مزمنة كالسكري والربو أو التهور في التدخين والكحول .
ويصيب الأعمار المتوسطة بين٣٥-٥٥سنة واضحا غالبا بتعب عام وآلام عضلية وقشعريرة وسعال و ضيق بالنفس وإذا لم يعالج بطريقة صحيحة فإنه سيترك آثارا طويلة وقد تكون دائمة على المصاب سيبقى يعاني منها طيلة عمره غالبا او سيكون شديدا عند المدخنين الشرهين أو قاتلا بوجود الأمراض المزمنة مهما كان نوعها.

وفي الفئة العمرية بين ٥٥-٦٥يأتي شديدا ومزعجا غالبا و يحتاج المريض هنا إلى رعاية وعلاج خاص وتحصل فيه وفيات بوجود العادات السيئة كالتدخين والكحول والأمراض المزمنة.

وعند الأعمار فوق-٦٥سنة يبقى دائما خطيرا حتى ولو لم يكن هناك أمراضا مزمنة.وفي هذا العمر تحصل معظم الوفيات وتكثر الإختلاطات التي تبقى مع صاحبها إلى آخر العمر.
ويجب على كل الناس أن يعلموا بأن الرئة هي العضو الأكثر إصابة من هذا الفيروس اللعين (رغم أن المرض يصيب أي عضو بالجسم) وهذه الرئة التي هي عضو الحياة والتنفس وإذا تخربت تؤدي إلى الموت أو إلى مرض تنفسي يبقى يعاني منه صاحبه دائما..لذلك وجب الحفاظ عليها بحمايتها من هذا المرض بالإبتعاد عن التدخين وممارسة الرياضة بشكل دوري وتبقى الكمامة هي الواقي الرئيسي من هذا المرض وقد تكون سبب نجاتك من الهلاك فلا تبخل في ارتدائها في أي مكان كنت وكن حذرا عند اقترابك من كبار السن لأنك لا تعلم انك قد تنقل لهم العدوى حتى ولو لم تكن تشكو من أي عرض ..
و يختم الدكتور قصي بالقول حفظكم الله وأرجوا أن تكون هذه المعلومات نافعة للجميع..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.