سلبيات عملية الليزر للعيون

 

نسبة حدوث هذه المضاعفات أقل من خمسة بالمائة:

-رؤية هالات حول الأضواء ليلاً خلال الأشهر الأولى بعد إجراء العملية ممّا يؤدي إلى مشاكل في قيادة السيارة ليلاً.

-الاختلاف في مدى استجابة العين البشرية، بحيث يُمكن أن تكون نتيجة العملية أكثر أو أقلّ من الصفر بشكل يؤثّر على وضوح قوة الإبصار ممّا يستدعي إجراء جلسة ليزر إضافيّة.

-الحاجة إلى استخدام نظارة صغيرة القوّة للحصول على قوّة إبصار أفضل.

-تقلّ جودة الإحساس البصري في الأشهر الأولى بعد العملية ولكنها تعود كما كانت وأفضل بعد ذلك.

-يُمكن أن تحدث بعض الثنيات في قشرة القرنية في حال قام المريض بدعك عينيه بشدة في الأيام الأولى بعد العملية.

-الإصابة بالتهاب ميكروبي بالقرنية بعد عملية الليزر ويُمكن الوقاية من ذلك عن طريق تعقيم غرفة العملية بشكل جيد.

-حدوث تغيّرات دائمة بالقرنية كعدم انتظام بسطح القرنية ممّا يؤدي إلى صعوبة ارتداء العدسات اللاصقة مرة أخرى، وهذا نتيجة نقص الخبرة الجراحية والتصرّف الخاطئ في علاج بعض المضاعفات البسيطة التي تُصيب العين بعد العملية.

-إصابة القرنية وخشونتها.

-حدوث انخفاض في حساسية التباين.

-تدهور الرؤية أو فقدان البصر الدائم.

-نصائح بعد إجراء عملية الليزر عدم حك العين أو دعكها بعد العملية حيث إن الشعور بالحرقة والحكّة أمر طبيعي لا داعي للقلق بشأنه.

-الالتزام باستخدام المسكنات أو قطرة العين التي يصفها الطبيب للحفاظ على راحة العين بعد العملية.

-تغطية العين بالضمادات الطبية ليلاً حتى شفائها.

-المتابعة مع الطبيب ومراجعته بعد مرور يوم أو اثنين من العملية للتأكّد من عدم وجود أيّ آثار سلبية للعملية.

الانتظار لعدّة أسابيع قبل العودة إلى ممارسة الرياضة.

-عدم استخدام مستحضرات التجميل حول العينين بعد العملية مباشرة والانتظار لبضعة أسابيع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.