حروق الثلج

نتيجة تساقط الثلوج  تنخفض درجات الحرارة كثيرا .. حيث يسبب التعرض للبرودة الشديدة تلف أنسجة الجسم وحدوث حروق الثلج .

فعندما يتعرض الشخص لحروق الثلج، فيمكن أن تحدث بعض المشكلات بالأنسجة وهي:

– تبدأ المياه الموجودة بخلايا الجلد في التجمد.

– يشكل الماء المجمد كريستالات ثلج تعمل على تدمير خلايا الجلدز

– تنقبض الأوعية الدموية، وبالتالي يقل تدفق الدم ووصول الأكسجين إلى هذه المنطقة.

– ربما تتشكل تجلطات دموية، ما يحول دون تدفق الدم والأكسجين.

– يمكن أن يحدث نزيفًا حال تأثير انخفاض درجة الحرارة على البروتينات المتجلطة بالدم.

عوامل الخطر

يتعرض الشخص لمشكلات نتيجة انخفاض درجة الحرارة وملامسة أشياء مثلجة، ويزداد خطر الإصابة بحروق الثلج لدى بعض الأشخاص مقارنة بغيرهم مثل المشاركين بالألعاب الثلجية والمتناولين لأدوية منع سيولة الدم مثل حاصرات بيتًا والمدخنين والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية تسبب ضعف الدورة الدموية مثل السكري أو أمراض الأوعية الدموية الطرفية، ومتلازمة رينود، والإصابة باعتلال الأعصاب المحيطية.

وتزداد فرص الإصابة بين الأطفال وكبار السن، بسبب عدم قدرتهم على تنظيم درجة حرارة الجسم بكفاءة، فيفقد الحرارة بشكل أسرع، بينما لا يشعر مدمني المخدرات والكحوليات بعدم الراحة الناتجة عن التعرض للبرودة الشديدة فورًا، وبالتالي يصاب بحروق الثلج.

الوقاية

يجب استخدام قماش أو فوطة عند الإمساك بمكعبات أو أكياس الثلج، والتأكد من عدم لمسها الجلد مباشرة، فضلًا عن ارتداء ملابس مناسبة حال التعرض للبرد القارس.

الإسعافات الأولية

– الابتعاد عن الشيء المسبب للإصابة وعدم استخدام قطعة قماش مبللة.

– تجنب لمس أو تدليك المنطقة المصابة.

– تدفئة الجلد عن طريق وضعه في ماء على درجة حرارة 99-102 درجة فهرنهيت.

– استخدام البطانية أو الكمادات الدافئة على مكان الإصابة.

– تكرار عملية تدفئة الجلد كل 20 دقيقة إذا لزم الأمر.

– يمكن تغطية الجلد لحمايته من الجراثيم.

– زيادة السوائل لمنع حدوث جفاف.

– استخدام مسكن للألم أو مرهم مهدئ مثل الصبار لعلاج الجلد المتضرر.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.