فوائد إزالة الشعر بالليزر..

تُعدّ إزالة الشعر بالليزر إجراءً طبيًا، وهو يستخدم شعاعًا مركزًا من الضوء (الليزر) لإزالة الشعر الزائد وغير المرغوب، وأثناء العملية يُطلَق ضوء من جهاز الليزر ويُمتَصّ عن طريق صبغة الميلانين الموجودة في الشعر، ثمّ يُحوّل الضوء المنبعث إلى حرارة تستهدف بصيلات الشعر داخل الجلد التي تُنتج الشعر وتؤدي إلى إتلافها، وهذا التلف يؤدي إلى تثبيط أو تأجيل نمو الشعر في المستقبل.

ومع أنّ إزالة الشعر بالليزر تثبّط نموه أو تؤجّله لمدة طويلة، لكن لا يؤدي هذا إلى إزالة الشعر بطريقة نهائية في أغلب الحالات، ويُحتاج إلى عدة جلسات لإزالة الشعر، وكذلك قد تبرز حاجة إلى جلسات إضافية من مدة لأخرى للحفاظ على النتيجة.

ويُعدّ إجراء الليزر أكثر فاعلية للأشخاص أصحاب البشرة الفاتحة والشعر الداكن، ويُنفّذ علاج مناطق الجلد كافة؛ كالساقين، وتحت الإبطين، والذقن، والشفة العليا، وأي منطقة أخرى في الجسم، ما عدا جفن العين والمنطقة المحيطة به.

ويلعب لون الجلد ولون الشعر دورًا مهمًا في نجاح عملية إزالته بالليزر، و يعتمد الإجراء على امتصاص صبغة الميلانين لأشعة الليزر وليس الجلد، حيث الأشعة تُدمّر بُصيلات الشعر دون التأثير في الجلد المحيط؛ لذلك فإنّ وجود فرق في اللون بين الجلد وبصيلة الشعر (الشعر الداكن ولون الجلد الفاتح) له دور أساسي في نجاح الإجراء، لكنّ التطور الحديث في أجهزة الليزر جعل إجراء العملية لأصحاب البشرة الداكنة أمرًا ممكنًا وناجحًا.

فوائد إزالة الشعر بالليزر

توجد لإزالة الشعر غير المرغوب بالليزر فوائد عديدة، ومن أهمها :

  • الدقة والإحكام، حيث أشعة الليزر تستهدف الشعر الداكن والكثيف -بالتحديد- من دون التأثير في الجلد المحيط بالشعر.
  • السرعة، إذ إنّها عملية سريعة التنفيذ، حيث كل نبضة من الليزر تأخذ جزءًا من الثانية، وتزيل عدة شعرات في الوقت نفسه، إذ تُعالج المناطق الصغيرة -كالشفة العليا- خلال أقلّ من دقيقة واحدة، أمّا المناطق الكبيرة -كالظهر أو الساقين- قد تأخذ ساعة أو أقلّ.
  • القدرة على التنبؤ بالنتائج، حيث غالبية الأشخاص يلاحظون بدء الإزالة الدائمة للشعر بعد الجلسة الثالثة إلى السابعة تقريبًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.