أخطار الصداع النصفي الأيسر..

خطر الصداع النصفي عند بيان أسباب الصداع النصفي الأيسر تمّت الإشارة إلى وجود مُحفّزات من شأنها تعزيز تطوّر الصداع النصفي، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ هناك نوعين من العوامل التي تُسبّب حدوث ذلك؛ ألا وهما المُحفّزات وعوامل الخطر، ويُمكّن بيانّ كل منهما على النّحو الآتي:

 المُحفّزات:

قد يعتمد البعض على المُحفزات عند تفسير أسباب الصداع النصفي الأيسر، ويُمكن بيانُها على النّحو الآتي:

التغيّرات الهرمونية

إذ قد تُعاني المرأة من أعراض الصداع النصفي أثناء الطّمث نظرًا لتغيّر مستويات الهرمونات.

العوامل العاطفية

ويتمثل ذلك بالمُعاناة من الإجهاد، والاكتئاب، والقلق، والتهيّج، والصدمة.

العوامل الجسدية

إذ يُساهم الشعور بالتعب، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النّوم، وحدوث توتر الكتف أو الرقبة، وضعف الوضعية، والإجهاد البدني، في تعزيز تطوّر الصداع النصفي، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ انخفاض سكر الدم أو اضطراب الرحلات الجوية الطويلة من شأنه أن يتسبّب بحدوث الصداع النصفي أيضًا.

النظام الغذائي

إذ يُساهم تناول الكحول والمشروبات الغنية بالكافيين في تعزيز تطوّر الصداع النصفي، وفي هذا السياق يُشار أنّ تناول أطعمة مُحددة من شأنه أن يكون سببًا في تطوّر هذا النّوع من الصداع، بما في ذلك الشوكولاته، والجبن، والحمضيات، والأطعمة التي تحتوي على التيرامين المُضاف، وقد أشار بعض الخبراء إلى أنّ عدم الانتظام في تناول الوجبات أو الجفاف قد يُشكّل مُحفّزات مُحتملة لحدوث الصداع النصفي.

الأدوية

يُساهم تناول أنواع مُعينة من الأدوية في تعزيز تطوّر الصداع النصفي كأحدّ الأعراض الجانبية المُرتبطة باستخدام هذه الأدوية، ومن أبرزها بعض الحبوب المنومة، وأدوية العلاج بالهرمونات البديلة، وحبوب منع الحمل المركبة.

العوامل البيئية

ويتضمّن ذلك التعرض للشاشات المترجرجة، أو الروائح القوية، أو دخان السجائر، أو الضوضاء الصاخبة، أو الأماكن المزدحمة، أو تغيرات درجات الحرارة، أو الأضواء الساطعة.

عوامل الخطر

قد تُمكّن هذه العوامل من تفسير أسباب الصداع النصفي الأيسر، ويُمكن بيانُها على النّحو الآتي:

الجنس

إذ تُعتبر الإناث أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي بنحو ضعفين إلى ثلاثة أضعاف الرجال، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ معدل الإصابة بالصداع النصفي يبلغ حوالي امرأة واحدة من كلّ خمسة نساء. العمر، إذ تُعتبر هذه الحالة أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-44. وجود تاريخ عائلي، إذ إنّ ما نسبته 90% من الأشخاص المُصابين بالصداع النصفي يملكون تاريخ عائلي للإصابة بهذا النوع من الصداع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.