هل يكشف فحص الدم السرطان ؟؟.

مرض السرطان مرض السرطان يحدث عندما تبدأ خلايا الجسم في مكان معين بالنمو بشكل غير طبيعي وغير مضبوط نتيجة طفرات معينة تصيب المادة الوراثية في هذه الخلايا مما يؤدي إلى تغير الشكل الطبيعي للخلايا وفقدانها القدرة على القيام بوظيفتها الحيوية، هنالك العديد من أنواع السرطانات التي قد تزيد في عددها عن ال 100 اعتمادًا على الخلايا أو الأعضاء التي ينشأ منها السرطان مثل سرطان الثدي الأكثر شيوعًا في النساء وسرطان البروستاتا والقولون في الرجال .

وحقيقة أن فحص الدم يكشف السرطان هي حقيقة غير مفصّلة في ماهيّتها، لكنها كخطوة أولى في التشخيص يمكن أن تكون الخيار الأفضل عن طريق أخذ عينة الدم عند الاشتباه بالإصابة بسرطان معين والبحث عن معدلات غير طبيعية لهذه المادة بدم المريض.

أهمية الكشف المبكر للسرطان الكشف المبكر عن أي مرض وخاصة السرطان هو ذو أهمية كبيرة في العلاج ويزيد بدوره نسبة الشفاء التام، وذلك لأن السرطانات بطبيعتها تزداد درجتها مع مرور الوقت حيث أن التغيرات التي تصيب الخلايا في بداية التحول السرطاني هي تغيرات بسيطة ذات درجة قليلة ومع مرور الوقت فإن هذه التغيرات تزداد وتصبح الخلايا أكثر اختلافًا عن الشكل الطبيعي وتبدأ بفقدان وظيفتها ويمكن أن تبدأ هذه الخلايا السرطانية باجتياح الأعضاء المجاورة وكذلك يمكن أن تنتقل عن طريق الدم والجهاز اللمفاوي إلى أماكن أخرى كل هذا بدوره يزيد من درجة السرطان ويزيد من خطورته وصعوبة علاجه ويقلل احتمالية الشفاء التام.

هل فحص الدم يكشف السرطان لا يمكن الجزم بأن فحص الدم يكشف السرطان وذلك لأن هذه الفحوصات يمكن أن تكون نتائجها غير طبيعية وعالية في بعض الأمراض الأخرى غير السرطان وكذلك لا يوجد فحص دم يكشف السرطان بجميع أنواعه وأخيرًا فإن مرض السرطان في أوائل مراحله ودرجاته يمكن أن لا يؤدي إلى تغيرات في دم المصاب، لذلك فإن تشخيص مرض كهذا يحتاج أن يكون الأمر أكثر دقة، فالإجراء المتبع عند الاشتباه بمرض السرطان هو البدء بالفحوصات الأقل ضررًا والأقل تاُثيرًا على المريض مثل فحوصات الدم ومن ثم إذا كانت الشبهة كبيرة يتم الانتقال إلى فحوصات أخرى لتأكيد التشخيص، ولكن إذا لم يكن فحص الدم يكشف السرطان فإن هذا لا ينكر دوره المهم في متابعة التقدم في العلاج وكذلك في البحث عن المرضى الأكثر عرضة للإصابة، كما أن فحوصات الدم المختلفة تلعب دوراً مهمًا في مراقبة نسبة الأدوية في دم المريض أثناء العلاج.

طرق تشخيص مرض السرطان هنالك العديد من الطرق التي تستخدم لتشخيص مرض السرطان والتي يجب أن يتم اجرائها بطريقة منظمة ابتداءً من الفحوصات التي تسبب أقل خطر أو ضرر أو حتى ازعاج للمريض ومن ثم إذا كانت الشبهة عالية بالإصابة بمرض السرطان يتم التوجه إلى الفحوصات الأكثر دقة كما يأتي:

الفحص الطبي السريري خلال الفحص الطبي السريري يمكن للطبيب المعالج أن يشعر بكتلة في الجسم تثير شبهة الإصابة بالسرطان، وكذلك فإن تضخم بعض أعضاء الجسم الداخلية أو تغييرات الجلد قد تكون بسبب السرطان.

فحوصات الدم: أنّ بعض فحوصات الدم إذا أجريت مع فحوصات أخرى يمكن أن تساعد بشكل كبير في تشخيص مرض السرطان وأبسط مثال على ذلك فحص قوة الدم الروتيني في تشخيص سرطانات الدم المختلفة.

التصوير الإشعاعي: يعتبر من أهم وسائل تشخيص مرض السرطان والتي تشمل التصوير الطبقي المحوري وصورة الرنين المغناطيسي والصور النووية وغيرها. عينات الأنسجة: في معظم الحالات أخذ عينات الأنسجة وفحصها تحت الميكروسكوب يعتبر الطريقة الوحيدة المؤكدة لتشخيص السرطان، خلال هذا الإجراء يقوم الطبيب المعالج بأخذ عينات من خلايا الورم المشتبه به وإرسالها إلى المختبر لدراستها وهناك فإن الخلايا السرطانية تظهر تحت الميكروسكوب ذات أشكال وأحجام مختلفة ولا تشبه النسيح الأصلي قبل الإصابة. طرق علاج مرض السرطان تعتمد طريقة علاج مرض السرطان على عدة عوامل منها نوع السرطان ودرجته وحالة المريض الصحية وكذلك رغبة المريض، وأخذ هذه العوامل بعين الاعتبار تسمح للطبيب المعالج مع المريض باختيار الطريقة المثلى للعلاج، ومن الجديد بالذكر هنا أن علاج مرض السرطان غالبًا ما يكون بأكثر من طريقة وليس باستخدام طريقة واحدة .

_ الجراحة لإزالة قدر الإمكان من الورم الرئيس.

_العلاج الكيماوي ومن خلالة يتم استخدام أدوية معينة تقوم بقتل الخلايا السرطانية.

_العلاج بالإشعة حيث يتم تسليط أشعة ذات طاقة عالية على مكان السرطان، ويمكن أن تكون هذه الأشعة من خارج الجسم عن طريق أجهزة خاصة أو يمكن أن يوضع مصدر الأشعة داخل الجسم عن طريق أدوات خاصة تستهدف العضو المصاب.

_العلاج الهرموني بعض أنواع السرطانات تتغذى على هرمونات موجودة في الجسد بشكل طبيعي مثل سرطان الثدي وسرطان البروستات لذلك فإن حرمان الخلايا السرطانية من هذه الهرمونات يساعد في قتلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.