مدة غيبوبة السكر ..

فضاءات طبية –
هناك نوعان من الغيبوبة؛ فقد تكون الغيبوبة خفيفةً؛ حيث يستطيع المصابُ الاستجابة والقيام ببعض ردود الفعل، وهذه الغيبوبة غالباً ما تنتهي سريعاً مع تقديم العلاج اللازم، أما في حالة الغيبوبة العميقة، والتي يفقد المصاب الوعي تماماً فيها، فلا يُمكن تحديد مدّتها بشكل عام؛ فاستمرارها أو انتهاؤها يعتمدان على عدّة عوامل منها:
١-عمر الشخص المُصاب: وصحّته الجسديّة بعيداً عن مرض السكري؛ فإن كان معافىً لا يُعاني من أمراضٍ أخرى تكُنِ احتماليّة استفاقته أكبرَ وفي وقت أقلّ.
٢-نوع السكري: مرضى النوع الأول هم أكثر عرضةً للغيبوبة، ويكونُ وضعهم حرجاً في الغالب.
٣-طريقةُ التعامل مع الغيبوبة: من الممكن أن يستفيقَ المريض بمجرّد تعديل مستويات السكر، والتي تكون بإشرافٍ طبّيٍ أثناء تواجده في المشفى، حيث يكونُ تحت المراقبة التامّة، للوقوف على أيّ مضاعفات ممكنة.
٤-سرعةُ التعامل مع الغيبوبة: فكلّما تمّ التعامل معها بسرعة أكبر تكونُ احتماليّة استفاقة المريض أكبر وبوقت أقل، كما تُقلّل سرعة التعامل مع الغيبوبة من احتماليّة إصابته بمضاعفات تؤثّر على صحّته بعد انتهاء الغيبوبة، ويُمكن أن يُصاحب الغيبوبة خللٌ في أملاح الدم، وفي هذه الحالة تكون الغيبوبة أكثرَ خطورة، وتترافق مع حمّى والتهابات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.