ما هي الأمراض التي تصيب العين

إجهاد العين – السَّاد – الماء الأزرق – الحَول – الغمَش – طول النظر – قصر النظر – متلازمة العين الجافة- الرأرأة -عمى الألوان -التهاب العنبية -قصو البصر الشيخوخي -عوائم العين – الدُماع – التنكس البقعي المرتبط بالسن – اعتلال الشبكية السكري – انفصال الشبكية – التهاب الملتحمة – التهاب القرنية – هربس العين – الهربس النطاقي – اللابؤرية – القرنيّة المخروطيّة – التهاب الجفن – شحاذ العين – البردة – ازدواجية الرؤية – التحدمية – الظفرة – التهاب العصب البصري – التهاب شبكية العين – العتمة – خدش القرنية

تُعتبر العين العضو المسؤول عن الرؤية في جسم الإنسان، وتقع العين ضمن تجويف عظميّ واقٍ يُعرَف بمحجر العين (بالإنجليزية: Orbit)، وإنّ العين ترتبط بمحجرها بواسطة ست عضلات تتصل بمنطقة بياض العين أو الصُّلْبَة (بالإنجليزية: Sclera)، وتُعرف هذه العضلات باسم العضلات خارج المقلة (بالإنجليزية: Extraocular muscles)، وهي مسؤولة عن تحريك العين في الاتجاهات المختلفة، وتتكوّن العين من عدد من الأجزاء المختلفة، نبيّن بعضها فيما يأتي:

الملتحمة: (بالإنجليزية: Conjunctiva) وهي غشاء شفّاف رقيق يغطي سطح العين، ويبطن الغشاء الداخليّ للجفون. القرنيّة: تقع القرنيّة (بالإنجليزية: Cornea) في مقدّمة العين، وهي نسيج شفّاف يشبه القبة يسمح بنفاذ وتركيز الضوء داخل العين. الغرفة الأماميّة: تقع الغرفة الأماميّة (بالإنجليزية: Anterior chamber) بين القرنيّة والقزحيّة (بالإنجليزية: Iris) وهي فراغ مملوء بسائل يُعرَف بالخلط المائيّ (بالإنجليزية: Aqueous humour).

القزحيّة: وهي الجزء الملوّن في العين، وتكمن أهمية القزحية في تنظيم نسبة الضوء الداخلة إلى العين عن طريق العضلات المسؤولة عن توسعة أو انقباض الثقب الأسود الموجود في منتصفها والمسمى بالحدقة. الحدقة: وتعرف أيضاً بالبؤبؤ أو سواد العين (بالإنجليزية: Pupil) وهي الجزء المسؤول عن تحديد نسبة الضوء الداخلة إلى العين.

عدسة العين: تُركّز عدسة العين (بالإنجليزية: Lens) أشعّة الضوء في الشبكية (بالإنجليزية: Retina)، ويحيط بعدسة العين محفظة مغلفة بألياف صغيرة تصلها بجدار العين. الشبكيّة: تتشكّل الشبكيّة من نسيج عصبي يتحسس الضوء ويُحوّله إلى إشارات عصبيّة يتمّ نقلها إلى الدماغ عبر العصب البصريّ (بالإنجليزية: Optic nerve).

العصب البصري: يتكون العصب البصري من ملايين الألياف العصبية التي تربط العين بالدماغ وتحمل الإشارات العصبية التي تشكلها الشبكية إلى القشرة البصرية للدماغ (بالإنجليزية: Visual cortex of the brain).

بقعة الشبكيّة: (بالإنجليزية: Macula)، وتُعرَف أيضاً بالبقعة الصفراء، وهي جزء صغير داخل الشبكيّة يتكون من عدد من الخلايا المتخصصة الحساسة للضوء ممّا يساعد على رؤية التفاصيل الدقيقة.

المشيميّة: (بالإنجليزية: Choroid) وهي مجموعة من الأوعية الدمويّة الدقيقة الواقعة بين بياض العين والشبكيّة وتكمن أهميتها في ربط أعصاب وأجزاء العين المختلفة، وتزويد شبكيّة العين بالتروية الدمويّة. الأمراض التي تصيب العين تُعدّ أمراض العين من المشاكل الصحيّة الشائعة والتي تتراوح شدّتها بين اضطرابات بسيطة يمكن علاجها في المنزل، أو تزول دون الحاجة للعلاج، واضطرابات شديدة تتطلّب الرعاية الصحيّة، ويعاني معظم الأشخاص من أحد اضطرابات العين مرة واحد على الأقل خلال حياتهم، وتوجد العديد من المشاكل التي تندرج تحت مسمّى أمراض العين، ونبيّن بعضاً منها فيما يأتي:

إجهاد العين: تحدث الإصابة بإجهاد العين (بالإنجليزية: Eyestrain) نتيجة الإرهاق والتهيّج الحاصل في العين عند ممارسة الأنشطة التي تطلب التركيز الشديد مثل قيادة السيارة لفترة طويلة، أو قراءة أحد الكتب، أو استخدام أحد الأجهزة الالكترونيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّه بسبب الاستخدام المتزايد للأجهزة الالكترونيّة لفترات طويلة زاد معدّل الإصابة بإجهاد العين، وإنّ إجهاد العين الناجم عن الاستخدام المفرط للإلكترونيات يُعرف بمصطلح متلازمة الحاسب الآليّ (بالإنجليزية: Computer vision syndrome) أو إجهاد العين الرقمي (بالإنجليزية: Digital eyestrain)، وعادة ما تكون إراحة العين من المُسبب كفيلة بعلاج الحالة، مع ضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرار المعاناة من إجهاد العين لفترة طويلة لأنّ ذلك قد يدلّ على الإصابة بمشكلة أكثر صعوبة. 

السَّاد تتمثل الإصابة بالسَّاد (بالإنجليزية: Cataracts) بتشكّل طبقة كثيفة وغائمة في عدسة العين بشكل بطيء، وهذه الطبقة تبدأ بتجمّع غير طبيعيّ للبروتينات يؤثر في قدرة عدسة العين على إرسال صور واضحة إلى الشبكيّة، ممّا يؤدي في النهاية إلى اضطراب الرؤية، وقد تتشكّل في إحدى العينين أو كلتيهما، ومن الأسباب التي قد تؤدي للإصابة بالسّادّ ما يأتي:

التدخين. التعرّض للأشعّة فوق البنفسجيّة (بالإنجليزية: Ultraviolet radiation). التعرّض لإصابة في العين. التعرّض للعلاج الإشعاعيّ (بالإنجليزية: Radiation therapy). الإصابة ببعض المشاكل الصحيّة مثل مرض السكريّ (بالإنجليزية: Diabetes). الاستخدام طويل الأمد لبعض الأدوية مثل الستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.