علاج التهاب عصب الأذن

 

يجب في البدء علاج المسبّب الأول لالتهاب عصب الأذن سواءً أكان عدوى فيروسية أو بكتيرية أو غيرها، ثم يختصّ علاج التهاب عصب الأذن بالأعراض من دوخةٍ وغثيان، ومن بعض الأدوية الممكن استعمالها لذلك:

  • دي فين هيدرامين.
  • ميكليزين.
  • لوازيبام.
  • ديازيبام.
  • وفي بعض الأحوال التي يحدث فيها الجفاف، إثر التقيّؤ المستمر، يلجأ الطبيب المختصّ إلى وصف المحاليل الوريديّة، لتعويض نقص السوائل، وفي حال لم تتحسن الحالة بعد عدّة أسابيع، قد يجري الطبيب إعادة تهيئةٍ للدهليز، ويتم ذلك بتحريك معتدل يساعد الدماغ على استعادة التوازن، ولكن قد تزداد الحالة سوءًا عند البدء بهذا النوع من برامج العلاج، ومن ثمّ تبدأ بالتحسن على المدى الطويل، وتسمى هذه الطريقة بتمارين براندت داروف لعلاج التهاب عصب الأذن.

غالبًا ما تتحسن حالات التهاب عصب الأذن في أيام معدودة، ويتطلّب الشفاء الكامل فترة ثلاثة أسابيع، وقد يتخلّلها الإحساس بالدوخة من وقت لآخر، وقد يكون من الصعب أداء النشاطات الجسدية أثناء فترة الالتهاب، لكن يُنصح بالإبقاء قدر الإمكان على الحركة، لما لها من أثر في مساعدة الجسد على استعادة الإحساس بالتوازن.

وبحديث مفصل عن علاج التهاب التيه، فإن استخدام مضادات الهستامين يساعد في تخفيف أعراض العدوى الفيروسية، كالغثيان والدوخة، وعلى الجرعة المستخدمة أن تتناسب مع حدّة الأعراض، ويتطلب الأمر وجود وصفةٍ طبية للحصول على مضادات الهستامين قويّة المفعول، كما قد يصف الطبيب مركبات الكورتيكوستيرويد أو الأدوية المهدّئة عندما تكون الأعراض شديدةً، كما بالإمكان استخدام المضادات الحيوية في حال كانت العدوى البكتيرية مسؤولة عن الالتهاب.

إعادة تهيئة الدهليز يتم التطرق إلى هذا النوع من الاجراءات الطبيّة عندما يصبح التهاب التيه مزمنًا أو أن الإصابة به امتدت زمنًا طويلًا، ويتضمن نشاطات معينةً تهدف لتحسين التوازن وتقليل الاحساس بالدوار، ومنها الآتي:

  • تحريك بؤبؤ العين من جهةٍ إلى أخرى، ونحو الأسفل والأعلى.
  • حني الرأس للأمام والخلف.
  • تدوير الرأس من جهة إلى أخرى.
  • حني جذع الإنسان للأمام.
  • إمالة الجذع إلى الجانبين.
  • التقاط ورمي الكرة.
  • المشي صعودًا ونزولًا على الدرج.
  • كما يمكن القيام بهذه التمارين في البيت، لكن تحت توصيات وإرشادات المعالج الفيزيائي المختصّ، وذلك لتقييم أداء المصابين ومقدار تحسنّهم، وإجراء تعديل مناسب على التمارين إن تطلب الأمر ذلك.

مضاعفات التهاب عصب الأذن

يعّد التشخيص العامل الأهم في إيقاف تفاقم المضافات، والتي من ضمنها حدوث تلف دائم في الأذن الداخلية، أو فقدان سمعٍ متفاوت الدرجة، كما يمكن لالتهاب التيه أن يسبب دوار الوضعة الانتيابي الحميد، وهو دوّار يحدث نتيجة التحريك المفاجئ للرأس، ويسبب ذلك ازدياد احتمالية سقوط الإنسان جراء فقدان التوازن.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.