خطر الموجة الجديدة لكورونا و سبل الحماية و الوقاية و العلاج

🛑 #الدكتور #باسم_معلا أمام موجة إنتشار جديدة سبل الوقاية و الحماية والعلاج من كورونا..
#فضاءات_طبية – د نعمان برهوم:
أوضح الدكتور #باسم معلا اختصاصي الأمراض #الصدرية والعناية المشددة التنفسية في #المشفى الوطني باللاذقية أنه أمام #تفشي #الموجة الثالثة من #وباء “كوفيد ١٩” و التزايد المطرد في عدد الإصابات .. لا بد من أن يعرف الجميع هذا المرض و طرق العلاج و الوقاية وفقاً لمعطيات منظمة الصحة العالمية.
وبين إن #فيروسات كورونا فصيلة واسعة الانتشار معروفة بأنها تسبب أمراضاً تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الاعتلالات الأشد وطأة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس).
حيث يتمثل فيروس كورونا الجديد في #سلالة #جديدة من فيروس كورونا لم تُكشف إصابة البشر بها سابقاً.
وأضاف أن #أعراض كوفيد-19 الأكثر شيوعاً تتمثل في /الحمى والسعال الجاف والتعب العام/.
وتشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً التي قد تصيب بعض المرضى مثل فقدان الذوق والشم، احتقان الأنف، والتهاب الملتحمة (المعروف أيضاً بمسمى احمرار العينين)، وألم الحلق، والصداع، وآلام العضلات أو المفاصل، ومختلف أنماط الطفح الجلدي، والغثيان أو القيء، والإسهال مبيناً أنه عادة ما تكون الأعراض خفيفة، ويصاب بعض الأشخاص بالعدوى ولكن لا تظهر عليهم إلا أعراض خفيفة للغاية أو لا تظهر عليهم أي أعراض بالمرة.
وأضاف تشمل العلامات التي تشير إلى مرض كوفيد-19 الوخيم /ضيق النفس،انعدام الشهية، التخليط أو التشوش، الألم المستمر أو الشعور بالضغط على الصدر، ارتفاع درجة الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية).
وأشار إن الأعراض الأخرى الأقل شيوعاً تشمل/سرعة التهيّج، التخليط/التشوش، انخفاض مستوى الوعي (الذي يرتبط أحياناً بالنوبات)، القلق، الاكتئاب، اضطرابات النوم، ومضاعفات عصبية أشد وخامة ونُدرة مثل السكتات الدماغية والتهاب الدماغ والهذيان وتلف الأعصاب.
وشدد أنه ينبغي للأشخاص من جميع الأعمار الذين يعانون من الحمى / أو السعال المرتبط بصعوبة التنفس أو ضيق النفس، والشعور بالألم أو بالضغط في الصدر، أو فقدان النطق أو الحركة، التماس الرعاية الطبية على الفور، والاتصال أولاً إن أمكن بمقدم الرعاية الصحية أو الخط الساخن أو المرفق الصحي، لتوجيهه إلى العيادة الملائمة.
وبين أنه يتعافى من المرض معظم الأشخاص (نحو 80%) الذين تظهر عليهم الأعراض دون الحاجة إلى العلاج في المستشفى. ويصاب نحو 15% منهم بمضاعفات خطيرة ويحتاجون إلى الأوكسجين، ويصبح 5% منهم في حالة حرجة ويحتاجون إلى العناية المركزة.
وتزداد مخاطر الإصابة بمضاعفات وخيمة بين الأشخاص البالغين 60 عاماً أو أكثر من العمر، والأشخاص الذين يعانون من مشكلات طبية كامنة، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشكلات القلب والرئتين، أو داء السكري أو السمنة أو السرطان.
ومع ذلك فقد يصاب أي شخص بعدوى كوفيد-19 ويعاني من مضاعفات خطيرة أو يتوفى في أي عمر كان.
وأضاف قد تستمر معاناة بعض الأشخاص الذين أُصيبوا بكوفيد- 19 من الأعراض، سواء احتاجوا إلى دخول المستشفى أم لا، بما في ذلك الشعور بالإجهاد والأعراض التنفسية والعصبية.
وعن كيفية حماية الآخرين وحماية أنفسنا من العدوى أوصى د. معلا بضرورة الحافظ على السلامة باتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة، مثل التباعد البدني ولبس الكمامة، لاسيما عندما يتعذر الحفاظ على التباعد البدني، والحفاظ على التهوية الجيدة في الغرف، وتلافي التجمعات والمخالطة عن قرب، وتنظيف يديك بانتظام، والسعال في مرفقك المثني أو في منديل ورقي. وتحقق من النصائح المحلية في المكان الذي تعيش وتعمل فيه. افعل كل ذلك معاً!
وأنه ينبغي فحص كل شخص تظهر عليه أعراض، قدر الإمكان. ويمكن للأشخاص غير المصابين بأعراض الذين خالطوا عن كثب شخصاً مصاباً أو يُحتمل أن يكون مصاباً، أن ينظروا أيضاً في الخضوع للاختبار – اتصل بالمراكز الصحية المحلية واتّبع إرشاداتها.
وأضاف قائلاً يمكن أن يُصاب العاملون الصحيون بهذا الفيروس نظراً لاقترابهم من المرضى أكثر من عامة الناس، لذلك توصي منظمة الصحة العالمية هؤلاء العاملين باستخدام وسائل الوقاية المناسبة من العدوى وتدابير المكافحة اللازمة.
وأيضا يمكن أن تنتقل بعض سلالات الفيروس من شخص إلى آخر، بالاتصال عن قُرب مع الشخص المصاب عادةً، كما يحدث في سياق الأسرة أو العمل أو في مراكز الرعاية الصحية مثلاً.
وتستغرق المدة من وقت التعرّض لكوفيد-19 إلى حين بدء ظهور الأعراض من خمسة إلى ستة أيام تقريباً في المتوسط، ولكنها قد تتراوح بين يوم واحد و14 يوماً. ولذا يُنصح الأشخاص الذين تعرضوا للفيروس بالبقاء في المنزل بمعزل عن الآخرين لمدة 14 يوماً، من أجل منع انتشار الفيروس، ولاسيما حيثما لا يكون الاختبار متاحاً بسهولة.
وعن الإرشادات العامة للمواطن توجه د معلا بالقول:

عند الإصابة بأعراض تشير إلى عدوى كوفيد-19، اتصل بمقدم الرعاية الصحية أو الخط الساخن المخصّص لكوفيد-19 للحصول على التعليمات ومعرفة متى وأين يمكنك إجراء الاختبار، والزم المنزل لمدة 14 يوماً في معزل عن الآخرين وراقب صحتك.
وفي حال المعاناة من ضيق النفس أو ألم أو ضغط في الصدر، التمس الرعاية الطبية على الفور اتصل بمقدم الرعاية الصحية أو بالخط الساخن مسبقاً، لتوجيهك إلى المرفق الصحي المناسب.
وإن كنت تعيش في منطقة تنتشر فيها الملاريا أو حمى الضنك، التمس الرعاية الطبية في حال إصابتك بالحمى.
وإذا كانت الإرشادات المحلية توصي بزيارة أحد المراكز الطبية لإجراء الاختبار أو التقييم أو العزل، البس كمامة طبية أثناء ذهابك إلى المرفق وعودتك منه وأثناء حصولك على الرعاية الطبية. وابتعد بمسافة متر واحد على الأقل عن الآخرين وتجنب لمس الأسطح بيديك. وينطبق ذلك على البالغين والأطفال.
وأضاف في معظم الحالات، يُستخدم اختبار جزئي للكشف عن فيروس كورونا- سارس-2 وتأكيد الإصابة بكوفيد-19. ويُعد تفاعل البوليميراز المتسلسل الاختبار الجزيئي الأكثر استخداماً. وتُؤخذ العيّنات باستخدام مسحة من الأنف و/ أو الحلق. وتؤدي الاختبارات الجزيئية إلى الكشف عن الفيروس في العيّنة بتضخيم المواد الجينية الفيروسية إلى مستويات يمكن الكشف عنها. ولهذا السبب، يُستخدم الاختبار الجزئي لتأكيد العدوى النشطة، وعادة ما يُجرى في غضون بضعة أيام من التعرض وفي الوقت الذي قد تبدأ فيه الأعراض في الظهور تقريباً.
تكشف الاختبارات السريعة للمستضدات (التي تُعرف أحياناً باسم اختبار التشخيص السريع) عن البروتينات الفيروسية (المعروفة باسم المستضدات).
وتُؤخذ العينات باستخدام مسحة من الأنف و/ أو الحلق. وتُعد هذه الاختبارات أقل تكلفة من اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل وتظهر نتائجها في وقت أسرع،
ولكنها عادة ما تكون أقل دقة. ويكون أداء هذه الاختبارات أفضل عندما يكثر عدد الفيروسات السارية في المجتمع المحلي وعندما تؤخذ العينة من الشخص في الوقت الذي تشتد فيه قدرتها على العدوى.
كما يمكن لاختبارات الأجسام المضادة أن تخبرنا إذا كان الشخص قد أُصيب بالعدوى في الماضي، حتى لو لم يكن قد أُصيب بأعراض. وهذه الاختبارات التي تُعرف أيضاً باسم الاختبارات المصلية وتُجرى عادة على عينة الدم، تكشف عن الأضداد التي أنتجها الجسم استجابةً للعدوى. وفي معظم الأشخاص، يبدأ إنتاج الأضداد بعد فترة قد تمتد من أيام إلى أسابيع، ويمكن أن تحدد ما إذا كان الشخص قد أُصيب بالعدوى في الماضي. ولا يمكن استخدام اختبارات الأضداد لتشخيص كوفيد-19 في المراحل المبكرة من العدوى أو المرض ولكنها تحدد إذا كان الشخص قد أُصيب بالمرض في الماضي.
وعن العلاج أوضح أنه لا يوجد علاج محدد للمرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد. غير أن العديد من أعراضه يمكن معالجتها، وبالتالي يعتمد العلاج على الحالة السريرية للمريض. وقد تكون الرعاية الداعمة للأشخاص المصابين بالعدوى ناجعة للغاية.
حيث يعمل العلماء في شتى أنحاء العالم على إيجاد علاجات لكوفيد-19 وتطويرها.
وأن الرعاية الداعمة المثلى تشمل العلاج بالأكسجين للمرضى المصابين والمعرضين للإصابة بالمرض الوخيم، والدعم التنفسي المتقدم مثل التهوية للمرضى المصابين بالحالات الحرجة.
و أنه يمكن للديكساميثازون، وهو أحد الكورتيكوستيرويدات، أن يساعد على الحد من مدة البقاء على جهاز التهوية (التنفس الاصطناعي) وإنقاذ أرواح المرضى المصابين باعتلالات وخيمة والحالات الحرجة.
وتشير الأبحاث إلى أن المقررات العلاجية باستخدام الرمديسيفير والهيدروكسي كلوروكين واللوبينافير/ الريتونافير والإنترفيرون يبدو أثرها ضئيلاً أو معدوماً على معدل الوفيات خلال مدة 28 يوماً، وعلى مسار المرض بين المرضى المصابين بكوفيد-19 أثناء إقامتهم في المستشفى.
كما لفت أنه لم تثبت أي فوائد للهيدروكسي كلوروكوين في علاج كوفيد-19.
ولا يوصى بالتطبيب الذاتي باستخدام أي أدوية، بما في ذلك المضادات الحيوية، للوقاية من كوفيد-19 أو علاجه.
كما لا تقضي المضادات الحيوية على الفيروسات، فهي لا تقضي إلا على العدوى الجرثومية. ‏ومرض كوفيد-19 يسببه فيروس، فلا تأثير للمضادات الحيوية عليه. ‏ لذلك لا ينبغي استعمال المضادات الحيوية كوسيلة للوقاية من مرض كوفيد-19 أو علاجه. ومع ذلك فقد يستعمل الأطباء في المستشفى المضادات الحيوية للوقاية أو العلاج من حالات العدوى البكتيرية الثانوية التي قد تشكّل إحدى مضاعفات كوفيد-19 في المرضى في الحالات الوخيمة.
وأيضاً لا ينبغي استعمالها إلا بموجب توجيهات الطبيب لعلاج حالات العدوى الجرثومية.
وختم يُعد العزل والحجر الصحي كلاهما من وسائل منع انتشار كوفيد-19.

ويُستخدم الحجر الصحي لأي شخص مخالط لشخص مصاب بفيروس كورونا-سارس-2 الذي يسبب مرض كوفيد-19، سواء أكان هذا الشخص المصاب لديه أعراض أم لا. والحجر الصحي يعني أن تبقى منفصلاً عن الآخرين لأنك تعرضت للفيروس وقد تكون مصاباً به، ويمكن أن يكون الحجر في مرفق معيّن أو في المنزل. وفيما يتعلق بكوفيد-19، يعني هذا البقاء في المرفق أو في المنزل لمدة 14 يومًا.
حيث يُستخدم العزل للأشخاص المصابين بأعراض كوفيد-19 أو الذين جاءت نتيجة اختبارهم إيجابية.. ويعني العزل أن تبقى منفصلاً عن الآخرين، ويُفضل أن يكون ذلك في مرفق طبي يمكنك فيه الحصول على الرعاية السريرية.
وان يكن العزل في مرفق طبي متاحاً لك ولم تكن تنتمي إلى فئة معرّضة بشدة لمخاطر الإصابة بالمضاعفات الوخيمة للمرض، يمكن أن يكون العزل في المنزل.
وإذا كان هناك مصاب بأعراض يجب أن يظل في العزل لمدة 10 أيام على الأقل ولمدة 3 أيام إضافية بعد زوال الأعراض. وإذا كان هناك مصاب بالعدوى ولم تظهر عليه أي أعراض، ينبغي البقاء في العزل لمدة 10 أيام بدءاً من تاريخ ظهور نتيجة الاختبار الإيجابية.
وأيضاً إذا كان قد تعرّض لشخص مصاب بكوفيد-19، يُحتمل أن يكون قد أُصيب بالعدوى وإن كان يشعر أنه بخير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.