جهوزية تامة في مشفى تشرين الجامعي باللاذقية..

و المشفى لم يسجل أي اصابة ب"كورونا "

نقلا عن صحيفة الثورة اون لاين :

تحقيقات 10 آذار/مارس 2020

ثورة أون لاين-نعمان برهوم:

من خلال جولة على مشفى تشرين الجامعي في محافظة اللاذقية .. للإطلاع على الإجراءات المتخذة من قبل إدارة المشفى حيال خطر فيروس كورونا.. التقينا الأستاذ الدكتور علي علوش معاون المدير العام للمشفى للشؤون الطبية في تصريح للثورة أون لاين أنه منذ بداية إنتشار ظاهرة تفشي الإصابة بفيروس كورونا في الصين و بعض البلدان بعدها.. بادرنا على الفور منذ تاريخ ١٠/٢/٢٠٢٠ / بإقامة ندوة علمية في المشفى بعنوان ( مقاربة ذوات الرئه الفيروسية)

و ذلك بمشاركة عدد من الأساتذة و الأطباء الاختصاصيين في الأمراض الصدرية و التنفسية عند الأطفال و البالغين .. و ايضا بمشاركة الأطباء في العناية المشددة.. و بعدد كبير من التمريض.. حول امراض التهابات الرئه الفيروسية .. و بشكل خاص ( فيروس كورونا ) و الأعراض السريرية.. و طرق الوقاية .. و طرق إنتقال العدوى .. و الإجراءات الواجب إتخاذها في المشفى.. من لحظة وصول المريض إلى شعبة الإسعاف حيث يتم تشخيص الحالة و تحديد نوع الإصابة.

و أكد الدكتور علوش أن جميع الحالات المرضية التي راجعت المشفى منذ بداية إنتشار ظاهرة كورونا و حتى تاريخه كانت حالات نزلات صدرية و رشوحات و كريب عادية .. و لم تسجل أية حالة من فيروس كورونا.

و رغم ذلك تم تخصيص قسم في شعبة القبول الاسعافي ( مكان للحجر ) و تم تجهيزه بالكامل من حيث التجهيزات المطلوبة .. و بالكادر الطبي المتخصص.. و هذا الإجراء من باب الإستعداد لأي حالة قد تظهر.

و أشار د علوش أنه جميع العينات التي أخذت من المرضى الذين استقبلهم المشفى كانت سلبية.

و أكد جهوزية المشفى الذي يعتبر الأكبر في القطر لأي حالة.

و نحن بدورنا من خلال الجولة في الأقسام الخاصة بهذا النوع من الأمراض و قسم الإسعاف و المكان المحدد للحجر.. كانت طواقم العمل في الجهوزية العالية.. و لم يكن هناك أي مريض في حالة الاشتباه بالإصابة بالفيروس المذكور.. و قسم الحجر فارع تماما من أي مريض .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.