العصبية الزائدة وأضرارها..

العصبيّة الزائدة

لا بد من أنّ كل شخص قد تعرّض في إحدى مراحل حياته لمواقف جعلت منه شخصًا عصبيًّا أو تصرّف بعصبيّة، وتختلف شدة العصبيّة من عصبيّة بسيطة لتلك التي يتم الإشارة لها على أنها عصبيّة زائدة أو شديدة، وتجدر الإشارة إلى أنه من الطبيعيّ أن يتصرّف المرء بشكل عصبي في بعض المواقف التي يواجهها، وعلى الرغم من ذلك يواجه البعض نوبات عصبيّة يصّعب التحكّم بها بحيث لا يمكن تصنيفها على أنها مجرد شعور، وإنما تصبح أقرب لمرض أو مشكلة لابد من وجود حلٍ لها، وتظهر العصبية الزائدة وأضرارها نتيجة مشاكل شخصيّة سواء بالعلاقات بالأشخاص أو المشاكل في العمل وإلغاء المخططات أو التعرّض لحادث سير أو مواجهة الأحداث المؤسفة، كما ويمكن للتغيرات في الهرمونات أن تلعب دوراً هاماً في حدوث العصبية الزائدة.

أعراض العصبية الزائدة

تختلف أعراض العصبيّة الزائدة من شخصٍ لآخر من حيث نوعيتها، وشدتها، و الطريقة التي نشأت بها وأسبابها وبالتالي الشكل الذي تظهر عليه ويمكن أن تؤثر هذه الأعراض على الجسم، كما يمكن أن تؤثر على طريقة تفكير الشخص وتحليله للأمور، ويمكن أيضاً أن تؤثر على المشاعر والتصرّفات للفرد ومن أعراض العصبية الزائدة ما يلي:

  • أعراض العصبية الزائدة على الجسم:

زيادة معدل نبض القلب، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والتعرّق، والشعور بضيق في الصدر، وتهييج في المعدة، وتشنّج بالعضلات، ورجفة، وضعف في القدمين. أعراض تؤثر على المشاعر: كالشعور بالغضب وانعدام الراحة، وعدم القدرة على الاسترخاء، والشعور بالذنب، والشعور بالحزن والاكتئاب، والشعور بالذل.

  • أعراض تؤثر على السلوك:

كالإصابة بنوبات الذعر، وفقدان روح الدعابة، والإكثار من الصراخ، ويلجأ البعض لإدمان المخدرات أو الإدمان على تناول التبغ.

العصبية الزائدة وأضرارها

تزداد فرصة إصابة الشخص بالعصبيّة الزائدة وأضرارها المرتبطة بها بشكلٍ أكبر إذا تواجدت عوامل خطر الإصابة بالعصبيّة الزائدة، كالإدمان على المواد المخدرة، أو تعرض الشخص للصدمات المتتالية في مراحل مبكرة من حياته، أو وجود تاريخ مرضي لإصابة الشخص بأمراض عقلية، فعند إصابة الشخص بالعصبية الزائدة تزداد خطورة إصابته بمضاعفات عديدة لها أن تؤثر سلباً على سير حياته، وهنا يجدر الحديث عن العصبية الزائدة وأضرارها:

العلاقات المضطربة بالأشخاص الآخرين:

حيث يكثر عند الأشخاص الذين يعانون من العصبية الزائدة الصراخ والعنف الجسدي والإدمان وغيرها من المشاكل التي تجعل الآخرين لا يفضلون البقاء بجانبهم. مشاكل في المدرسة أو في العمل:

كفقدان العمل أو القدرة على إكمال الدراسة على المقاعد الدراسيّة، أو التعرّض للأزمات الماديّة.

المزاج السيء:

بالإصابة بالإكتئاب أو القلق والاضطراب.

الإدمان على الكحول أو الدخان:

يعد الإدمان على المواد المخدرة واحد من أهم الأسباب المؤدية لحدوث العصبيّة الزائدة.

الإصابة بمشاكل جسديّة:

كارتفاع ضغط الدم أو الإصابة بمرض السكري أو التعرّض لأمراض القلب أو الإصابة بالجلطات الدماغيّة، وتقرّحات المعدة والألم الحاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.