أسباب هشاشة العظام ..

 يجدر التنويه بدايةً إلى أنّ الخلايا والأنسجة العظمية حالها حال أيّة خلايا أو أنسجة في الجسم تموت ويتكوّن غيرها في الجسم وذلك للحفاظ على كثافة النسيج العظمي وبالتالي الحفاظ على قوّته، وتبلغ كثافة العظم ذروتها عندما يكون الإنسان في أواخر العشرينيات من العمر، وتبدأ في الضعف في منتصف الثلاثينيات، ثم تبدأ بعد ذلك دورة الانهيار تدريجيًا بحيث تُصبِح معدّلات الهدم أكبر من معدّلات البناء، وهذا ما ينجم عنه الهشاشة أو ترقّق العظم، وقد تمّت الإشارة سابقًا إلى أنّ الهشاشة يمكن أن تُصيب كل من الرجال والإناث، إلّا أنّ معدّلاتها تزداد لدى النساء خاصةً بعد انقطاع الطمث وذلك نتيجة الانخفاض المفاجئ في هرمون الإستروجين.

اسباب الإصابة بهشاشة العظام

 طِبقًا للكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم وذلك قبل التعريج على مناقشة أفضل الأطعمة لهشاشة العظام:

  • العمر:

حيث تزداد مخاطر حدوث هشاشة العظام بعد منتصف الثلاثينيات وخاصةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. انخفاض الهرمونات الجنسية: وذلك يتمثّل في انخفاض مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث.

  • العِرق:

حيث تزداد خطورة حدوث الهشاشة لدى البيض والعِرق الآسيوي بدرجة أكبر من الأعراق الأخرى.

  • الطول والوزن:

إنّ زيادة الطول عن متر ونصف أو نقصان الوزن عن 57 كيلوغرام يزيد من خطورة الإصابة بالهشاشة.

  • العوامل الوراثية:

يتمثّل ذلك بوجود تاريخ مرضي لقريب من الدرجة الأولى مُصاب بهشاشة العظام أو تمَّ تشخيصه بكسر سابق مثل كسر في عظام الحوض، حيث يزيد ذلك من خطورة الإصابة بهشاشة العظام.

  • تاريخ تشخيص الكسور:

ويتمثّل ذلك في كون كِبار السن ممن تجاوزوا سن الخمسين ممن لديهم تاريخ مرضي من الكسور المختلفة في أجسامهم تكون لديهم احتمالية أكبر بتشخيصهم بهشاشة العظام.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.