أسباب تأخر المشي عند الأطفال

 

يوجد عدد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى تأخر المشي عند الأطفال، نذكر منها ما يلي:

-تأخر نضج الحركة:
يمكن تعريف تأخر نضج الحركة على أنّه وجود تأخر في المشي لدى الطفل مع كونه طبيعياً في النواحي الأخرى؛ وبمعنىً آخر تكون المهارات الحركية طبيعية لكنّها متأخرة، وقد يرتبط ذلك بنقص التوتر العضليّ أيضاً، وقد تكون هذه الحالة مصحوبة باضطرابات التعلّم الشديدة في بعض الحالات والتي تشمل التأخر في تعلّم اللغة والمهارات الاجتماعيّة.

-اضطرابات توتر العضلة والطاقة:
وتشمل عدد من الاضطرابات المختلفة، نذكر منها ما يلي:
١-فرط التوتر العضليّ: قد يدّل فرط التوتر العضليّ المصحوب بتأخر مشي الطفل على الإصابة بالشلل الدماغيّ.
٢-ضمور العضلات: حيثُ يُعدّ تأخر المشي إحدى العلامات الأوليّة للإصابة بالحثل العضليّ الدوشينيّ في بعض الحالات، الذي يُعدّ أكثر الأمراض الجينية شيوعاً بإصابتها للعضلات والأعصاب، وقد تتأخر أعراض الإصابة بالمرض بالظهور إلى الفترة بين 4-6 سنوات من عُمُر الطفل، أمّا بالنسبة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية العضليّ الضخاميّ الكاذب الحميد لا تؤدي إصابتهم بهذه الحالة إلى تأخر المشي في العديد من الحالات.

-عوامل أخرى:
من الممكن أن تؤثر بعض العوامل البيئيّة في نموّ الدماغ، أو قد تؤثر في قدرة الطفل على المشي بشكلٍ مباشر، ومن هذه العوامل ما يلي:
١-تعرّض الأم الحامل إلى بعض أنواع الالتهابات أو السموم قبل الولادة.
٢-تعرّض الجنين إلى بعض أنواع العدوى، مثل التهاب السحايا والتهاب الدماغ وعدوى الفيروس المضخّم للخلايا.
٣-تعرّض رأس الجنين للإصابة.
٤-المعاناة من سوء التغذية.
٥-في حالات نادرة قد تتأثر المهارات الحركية لدى الأطفال الذين يتمّ إبقاؤهم في السرير بكثرة، وكذلك لدى الأطفال الذين يعانون من أحد الأمراض التي تؤدي إلى بقاء الطفل في السرير لفترة طويلة.
٦-معاناة الطفل من مرض الكساح، وتجدر الإشارة إلى إمكانيّة عكس تأثير المرض في قدرة الطفل على المشي في حال عدم تطور المرض بشدّة.