أسباب اضطرابات الصوت..

تنتج هذه الإضرابات بسبب عدم الاهتمام بالصحة الصوتية كما يجب، فتكون هذه المشاكل في خروج الصوت ناجمة عن ما يلي:

الاستخدام الخاطئ للصوت:

وذلك من خلال تحميل الأوتار الصوتية فوق طاقتها عن طريق كثرة الحديث مع الآخرين بصوت مرتفع، أو من خلال المصايحة والصراخ، حيث إن ذلك يؤذي الأوتار الصوتية ويغير من طبيعة الكلام المنطوق بسبب تكون حبوب خاصة على الأوتار الصوتية، وتؤدي هذه الحبوب إلى تغير شكل وكتلة الأوتار الصوتية، وطبيعة اهتزازها ما ينجم عنه تكون خلل في التردد الصوتي وطبيعة الكلام فيصدر الصوت مبحوحًا، وتكون هذا الحبوب على الشكل التالي:

الحبوب الصغيرة:

وتتكون هذه الحبوب على كلا الوترين الصوتيين وتؤثر على حجم الأوتار وعملها بشكل طبيعي.

الحبوب الكبيرة:

أو ما يسمى بالثالول الكبير، والذي يتواجد على أحد الأوتار الصوتية ويؤثر على عملية النطق بشكل صحيح.

التدخين:

يعد التدخين من أكثر المواد ضررًا على الأوتار الصوتية، حيث يتسبب في تشكل خلايا خاصة على الأوتار الصوتية قد تتطور إلى كتل سرطانية لا علاج لها إلا من خلال عملية استئصال كاملة للحنجرة والأوتار الصوتية، وعندها يحتاج المريض إلى وجود جهاز خاصة يتم زراعته ليحل محل الأوتار الصوتية بشكل كلي، وينشأ عن إزالة الأوتار الصوتية  :

  • فقدان القدرة على الشم.
  • فقدان القدرة على الكلام.
  • فقدان القدرة على التذوق والتمييز بين النكهات.

كيفية تجنب اضطرابات الصوت يمكن تجنب الإصابة باضطرابات الصوت من خلال العناية بالصحة الصوتية من خلال  :

الحفاظ على الأوتار الصوتية:

وذلك بالكف عن التحدث بصوت مرتفع لفترات طويلة، ونشر الوعي الصحي بعد اللجوء إلى الصراخ أو المصايحة التي تؤثر على الأوتار الصوتية، وتحد من قدرتها على إصدار الصوت بشكل طبيعي.

الكف عن التدخين:

لأن التدخين يعد من الأسباب التي تشكل خطرًا على صحة الأوتار الصوتية، وقد يتسبب في فقدان قدرة المصاب باضطرابات الصوت على الكلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.