أخطار مرض النقرس..

عوامل الخطر المرتبطة بمرض النقرس يوجد الكثير من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى تراكم حمض اليوريك في الدم، والإصابة بالنقرس، ومن هذه العوامل ما يأتي:

  • العمر والجنس، إذ ينتج الرجال الكثير من حمض اليوريك بالمقارنة مع النساء، وعلى الرغم من ذلك، يلاحظ أنّ نسبة إنتاج الحمض عند النساء تقترب من النسبة عند الرجال بعد انقطاع الطمث.
  • الجينات والوراثة؛ إذ يساهم التاريخ العائلي لمرض النقرس في تطور المرض عند الشخص؛ إذ تتراوح نسبة المصابين بالنقرس اللذين لديهم تاريخ عائلي بالمرض بين 6% إلى 18%. شرب الكحول؛ إذ يتدخل في طريقة إزالة حمض اليوريك من الجسم.
  • التعرض للرصاص؛ إذ يرتبط التعرض المزمن للرصاص ببعض حالات مرض النقرس .
  • زيادة الوزن بسرعة : زيادة الوزن إذ تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض النقرس، ويرجع السبب في ذلك إلى أنّ زيادة الوزن تؤدي إلى سرعة تحوّل أنسجة الجسم، ممّا يسبب تزداد كمية حمض اليوريك كناتج للنفايات الأيضية، كما أنّ ارتفاع نسبة الدهون في الجسم، سيؤدي إلى زيادة في السيتوكين المحرضة على الإلتهابات.
  • تناول الأغذية الغنية بالبروتين التي تزيد من إنتاج حمض البوريك مثل؛ المحار، واللحوم الحمراء، والكبد، والفول، والحمص اليابس.
  • التعرض المتكرر للرضوض الجسدية أو الجراحة يزيد من خطر الإصابة بالنقرس. استخدام بعض الأدوية؛ إذ إنّ بعضها يزيد من نسبة حمض اليوريك في الدم، ومن هذه الأدوية؛ مدرات البول والأدوية التي تحتوي على الساليسيلات، والأدوية التي تحتوي على الثيازيد؛ لمعالجة ضغط الدم، وتناول دواء الأسبيرين بجرعات صغيرة وأدوية مرض باركنسون، ودواء السيكلوسبورين الذي يُعطى لمرضى زراعة الأعضاء.

الإصابة بعض المشكلات الصحية مثل؛ قصور الكلى، ومشكلاتها الأخرى التي تؤدي إلى تقليل قدرة الجسم وكفائته في التخلص من الفضلات؛ إذ يؤدي إلى ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الجسم، كما توجد مشكلات أخرى يمكن أنّ تزيد أيضًا من خطر الإصابة بمرض النقرس ومنها؛ ارتفاع ضغط الدم، والإصابة بمرض السكري، وفرط كولسترول الدم، ومرضتصلب الشرايين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.