أخطاء شائعة في مقاومة الإنفلونزا..

أخطاء شائعة في مقاومة الإنفلونزا

هناك بعض الأشياء التي يقوم بها الأشخاص تزيد من أعراض الفيروس وتخفف من مقاومة الإنفلونزا من قبل الجسم، كما تطيل فترة العلاج وتجعلها أكثر صعوبة، فمن هذه الأخطاء ما يأتي:

تناول الصادات:

بعض الأشخاص يتناول الصادات الحيوية الجرثومية لعلاج الإنفلونزا أو الزكام الشائع، وهذا أمر يقلل من فعالية الصادات الحيوية للشخص ذاته وللمجتمع بشكل عام، حيث ينقص من فعالية الصاد الحيوي ضد الجراثيم المتنوعة، وبالتالي عند إصابة الشخص بأحد الجراثيم التي تصيب الجهاز التنفسي -أو غيره- فإنّها ستكون صعبة العلاج وستأخذ وقتًا أطول، أو سيحتاج المريض لنوع أقوى من الصادات ليحافظ على مقاومة جيدة ضدها.

التظاهر بعدم الإصابة أو المرض:

حيث يسعى البعض لتجاهل المرض ظنًّا منهم أن المرض سيزول دون راحة في المنزل أو أخذ الاستشارة المناسبة.

نشر الفيروس:

سواء في الأماكن العامّة بعدم اتباع إرشادات النظافة الصحية، أو في المنزل.

رفض الأطعمة الصحية والمشروبات:

ربّما يشعر الشخص أثناء الإصابة بالإنفلونزا أن السوائل غير مرغوبة، والفواكه لا طعم لها، وبالتالي يمكن أن يرفض تناولها، ولكن يجب عليه أن يبقى بتوازن جيد للسوائل ليسرع من الشفاء ويخفف من الأعراض.

تجاهل الحالة المرضية:

قد يستمر بعض الأشخاص بفعاليتهم اليومية ولا يكترثون بالمرض، ولكن هذا الأمر يمكن أن يطيل فترة العلاج. التدخين:

قد يقود التدخين إلى زيادة أعراض الإنفلونزا بزيادة السعال والعطاس، بالإضافة إلى دوره في تخفيف مقاومة الإنفلونزا ، بالإضافة لكون التدخين السلبي ضارًا أيضًا وقد يساوي بضرره التدخين الاعتيادي.

التوتّر الدائم:

يمكن للتوتر أن يخفف من فعالية الجهاز المناعي وأن يجعل من علاج الإنفلونزا أمرًا صعبًا.

الاعتماد كثيرًا على أدوية الزكام:

تجعل أدوية الزكام أعراض الإنفلونزا خفيفة وقد تزيلها إلى حدّ معين، ولكن زيادة تناول الأدوية أكثر من الحد المسموح يمكن أن يأخذ تأثيرًا عكسيًا، خصوصًا عند الاعتماد الكلي عليها دون الراحة وشرب السوائل.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.